النسفي (مترجم: مجهول)
753
مدارك التنزيل وحقائق التأويل (تفسير النسفي) (تفسيرى نسفى) (فارسى)
وَ ما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَ لا فِي السَّماءِ و نييت شما از گرفتن جهندگان ، نه در زمين و نه در آسمان ؛ وَ ما لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَ لا نَصِيرٍ نيست مر شما را به جز خداى تعالى كار سازندهاى ، و نه نصرت كنندهاى . ( 22 ) وَ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآياتِ اللَّهِ وَ لِقائِهِ و آنها كه كافر شدند به قرآن ، و به ثواب و عقاب خداى تعالى بدان جهان ؛ أُولئِكَ يَئِسُوا مِنْ رَحْمَتِي آنهااند نوميدان از رحمت ربّ العالمين ، وَ أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ و آنهااند كه ايشان راست عذاب دردگين . ( 23 ) فَما كانَ جَوابَ قَوْمِهِ إِلَّا أَنْ قالُوا اقْتُلُوهُ نبود جواب قوم وى مگر آنك [ گفتند ] بكشيتش ، أَوْ حَرِّقُوهُ يا با آتش بسوزانيتش . فَأَنْجاهُ اللَّهُ مِنَ النَّارِ برهانيدش ، خداى تعالى از آتش ؛ چون در انداختندش نمروديان ، إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ اندر اين است آيتها مرقوم را كه آرند ايمان . ( 24 ) وَ قالَ إِنَّمَا اتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْثاناً مَوَدَّةَ بَيْنِكُمْ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا گفت بتانى را به جز خداى تعالى به دوستى « 1 » گرفتهييت ، با يكديگر در عبادت ايشان [ در دنيا ] دوستى مىداريت . ثُمَّ يَوْمَ الْقِيامَةِ يَكْفُرُ بَعْضُكُمْ بِبَعْضٍ باز روز [ قيامت ] بعضى از شما از بعضى بيزارى ستانند وَ يَلْعَنُ بَعْضُكُمْ بَعْضاً و بعض از شما بر بعض لعنت كنند « 2 » ؛ وَ مَأْواكُمُ النَّارُ و جاى بازگشت شما آتش سوزان ، وَ ما لَكُمْ مِنْ ناصِرِينَ و نبود مر شما را نصرتكنندگان . ( 25 ) فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ وَ قالَ إِنِّي مُهاجِرٌ إِلى رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ تصديق كرد ابراهيم را لوط و چنين گفت ابراهيم ، من هجرت خواهم كردن آنجا كه فرمايد پروردگار من چه وى است عزيز حكيم . ( 26 )
--> ( 1 ) - ن و ت : به معبودى . ( 2 ) - اصل : كند .